تجربتي مع ورم الغده النخاميه، تعد الغدة النخامية هي المسؤولة عن إفراز العديد من الهرمونات الضرورية لجسم الإنسان الحي، تكتسب الغدة النخامية أهمية كبيرة وعالية جدا برغم من صغر حجمها، لكن لا يقاس حجم الفائدة وقيمتها بكبر حجمها، حيث تقوم بفرز الكثير من الهرمونات التي تسيطر على عدد من الغدد الأخرى، فهي جزء لا يتجزأ من الجهاز الصماوي الواقع في داخل جوف عظمي في منطقة قاعدة الدماغ المكونة من الفص الأمامي والخلفي الذي يساعد على إطلاق الهرمونات التي تنتج عن الخلايا العصبية في منطقة تسمى المهاد.

تعريف الغدة النخامية

تعتبر الغدة النخامية هي من أبرز الغدد التي توجد في جسم الإنسان الحي، حيث تحمل الشكل البيضاوي وتوجد في منطقة الانف بالوجه، وتكون في أسفل الدماغ، فهي تملك حجم دقيق جدا للغاية، إلا أن الأطباء أطلقوا عليها اسم سيدة الغدد، ويرجع الأامر في ذلك إلى أنها تتحكم بدرجة عالية جدا من الأهمية والفوائد المهمة في جسم الإنسان الحي، حيث تنقسم الغدة النخامية إلى قسمين رئيسين وهما المص الأمامي والخلفي، ذوات الأهمية الكبيرة الخاصة بجسم الإنسان.

ما هي أعراض أورام الغدة النخامية

الكثير من الأعراض التي قد يتعرض لها الإنسان الحي، من خلال معاناته مع الغدة النخامية بوجود ضغط في الدم يعمل على تسبب الشخص بحدوث نزيف في الدم، ويحدث اضطرابات وافرازات هرمونية بصورة غير متكاملة، حيث تتمثل تلك الأعراض فيما يلي:

  • الإصابة بآلام الرأس والصداع.
  • يفقد المريض جزء من الرؤية بحيث يضعف بصره.
  • يشعر الشخص بالغثيان والتقيؤ.
  • يصاب المريض بالإعياء والتعب والهزال الشديد والضعف.
  • يشعر المريض ببرودة دائمة في جميع الفصول.
  • تساقط الشعر، وضعف في الأظافر.
  • يصاب المريض بتراجع في أداء القدرات الجنسية.

تشخيص الأورام النخامية

في الغالب يقوم الطبيب المعالج بتشخيص الاورام النخامية التي تحدث في جسم الإنسان، من خلال الفحوصات المخبرية وصور الأشعة التي يحرص على تصوير المريض بها، حيث تتطلب تلك الفحوصات ما يلي:

  • إجراء فحوصات اختبار النظر وفحوصات في العين من أجل معرفة إذا ما كان يؤثر الورم على النظر و الرؤية.
  • القيام بفحص عصبي من أجل اختبار الطريقة التي يعمل بها الدماغ كما يجب اجراء فحص شامل لمهام الحبل الشوكي والأعصاب.
  • عمل اختبارات الدم والبول لمعرفة النسبة والتحقق من كمية الهرمونات في البدن.
  • إجراء بعض الصور المقطعية، كما يُطلب من المريض القيام بالتصوير بواسطة الرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي ورم خبيث.

أسباب ورم الغدة النخامية

في هذه الفقرة متابعينا الكرام نقوم بتعريفكم الأسباب الخاصة بورم الغدة النخامية، حيث تعمل على إحداث تغيرات في الجينات التي توجد في الخلايا النخامية، من بين تلك الأسباب ما يلي:

  • حدوث ما يعرف بـ ” اضطراب كارني” وهو عبارة عن اضطراب سببه الأساسي وراثي كما أنه نادر الحدوث يسبب بعض الأورام لكنها ليست السرطانية.
  • وجود ورم الحميد داخل الغدة النخامية، وهي أيضًا من الحالات النادرة وهي من شأنها أن تدفع الجسم لأن ينمو بدرجة فوق المعتاد.
  • إصابة الشخص بتضخم شديد في الأوعية المعزولة.

تجربتي مع ورم الغدة النخامية

العديد من السيدات يتعرضون لأورام الغدة النخامية عافانا الله وإياكم من هذه الأمراض، حيث تعمل العديد منهم على ذكر التجارب الذين وقعوا بها، وهي كالتالي:

  • تقول إحدى السيدات شعتر بآلام شديدة ومتواصلة في الراس وكنت أتناول المسكنات باستمرار إلى أن وصلتُ إلى مرحلة متقدمة فلم تعد تجدي تلك المسكنات نفعًا، فتوجهت لأحد الأطباء المتخصصين في جراحة المخ والأعصاب، وطلب من إجراء بعض الفحوصات، التي اثبتت إصابتي بمرض ورم الغدة النخامية، لكن بفضل الله تعالى قمت بإجراء عملية جراحية حيث تم استئصال الورم، حتى تماثلت للشفاء نهائيا.

إلى هنا انتهينا متابعينا الكرام من كتابة بعض المعلومات الخاصة عن وروم الغدة النخامية حيث ذكرنا في هذا المقال أسباب وأعراض المرض وتجربتي أحد النساء.